ابحث عن اى شى ترنيمة - فيلم - عظة - اخبار المسيحين - اضطهاد المسيحيين هنا

بحث مخصص

اشترك فى المدونة

ادخل ايميلك وتابع كل ما هو جديد

Delivered by FeedBurner

Showing posts with label سير القديسين والشهدا والرهبان. Show all posts
Showing posts with label سير القديسين والشهدا والرهبان. Show all posts

Sunday, September 12, 2010

مقتطفات من حياة الام سارة واشياء عنها




النهارده اخواتى الاحباء انا جبت ليكم موضوع رائع عن الام ساره


الموضوع ده عباره عن CD اتوزع على كل اللى كانوا موجودين فى قداس ذكرى الاربعين على نياحتها


يحتوى على تسجيلات مختلفه لها فى حياتها

وصور ومديحه لها واقوال الانبا كيرلس ومجموعه من الكهنه عنها


انا حبيت اشارككم بيه علشان كلنا ناخد بركة امنا الغاليه ساره



السى دى عباره عن فلاش تم رفعه على ثلاثة اجزاء



المساحه : 268 ميجا



جزئين مساحتهم 100 ميجا والجزء الثالث 68 ميجا


بعد التحميل وفك الضغط سوف يظهر لك مجلد يحتوى على





طبعا هنضغط على الملف start علشان يشتغل معاكم



اسيبكم بقى مع روابط التحميل



ملاحظة : برجاء تحميل الاجزاء الثلاثة اولا قبل عملية فك الضغط علشان متحصلش اى مشكله عند فك الضغط



لتحميل الجزء الاول اضغط هنا


لتحميل الجزء الثانى اضغط هنا


لتحميل الجزء الثالث اضغط هنا



منتظر ردودكم اذا الموضوع عجبكم


بركة امنا ساره تكون معانا امين


اذكرونى فى صلواتكم
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Monday, August 30, 2010

دراما صوتية مسموعة عن سيرة القديس سمعان الأخميمى

لاول مرة على النت 2010" كنيسة السيدة العذراء والقديس سمعان الاخميمى بمم " يقدمون (شهيد اخميم ) دراما صوتية مسموعة عن سيرة القديس سمعان الأخميمى




كنيسة السيدة العذراء
والقديس سمعان الاخميمى بمم


يقدمون

شهيد اخميم
دراما صوتية مسموعة
عن سيرة القدس سمعان الأخميمى

نال بركة العمل من الفنانين

ايهاب صبحى
فريد النقراشى
جميل برسوم
يوسف عسال
مجدى شكرى
وجدى وليم
ماهر زكى
نجوى شفيق
مينا اثانسيوس
جميل فتحى
جرجس فوزى
مينا ماهر
شريف عصام
سامح عبد الملاك
كرستينا بخيت
كرم جد الله
بيتر ناجى
ماجد عبد الملاك
ايهاب ادوار
سامح عبد الملاك

تم التسجيل والمكساج استديو هوزنا

اعداد درامى :
ماهر ذكى
اخراج : ميشيل منير
Size : 55 MB

للتحميل اضغط هنا
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Tuesday, July 20, 2010

مفاجاة ابونا تادرس البراموسى يحكى ذكرياتة عن ابونا عبد المسيح الحبشى

مفاجاة ابونا تادرس البراموسى يحكى ذكرياتة عن ابونا عبد المسيح الحبشى

شوية اسرار
حكاية عن ابونا
عبد المسيح الحبشى
حمل وصليلى
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Thursday, July 15, 2010

حلقة خاصة عن القديس أرسانيوس معلم اولاد الملوك

حلقة خاصة عن القديس أرسانيوس معلم اولاد الملوك




حلقة خاصة عن القديس أرسانيوس معلم اولاد الملوك


† لـلـتـحـمـيل اضـغـط هـنـا
 
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Tuesday, July 6, 2010

قصة حياة مثلث الرحمات الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا ايقونة حب وعطاء




قصة حياة مثلث الرحمات الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا ايقونة حب وعطاء

الجزء الاول


الجزء الثانى


الجزء الثالث


الجزء الرابع


الجزء الخامس




† لـلـتـحـمـيل اضـغـط هـنـا †
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Saturday, July 3, 2010

حلقة خاصة عن اليشع النبى ومعجزاتة


حلقة خاصة عن اليشع النبى ومعجزاتة }



الجزء الاول


الجزء الثانى


الجزء الثالث


الجزء الرابع



† للتحميل اضغط هنا
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

Thursday, February 25, 2010

اولجيوس والكسيح

اولجيوس والكسيح
يروي لنا المؤرخ الرهباني بالاديوس قصة أولجيوس والكسيح، قائلاً: روى لي كرونيوس كاهن نتريا هذه القصة: عندما كنت صغيرًا وهربت من الدير الذي به رئيس المتوحدين "الأرشمندريت" بسبب السأم، وصلت في تجولي إلى جبل القديس أنطونيوس (يقصد به الجبل الخارجي الذي قضى فيه القديس عشرين عامًا قبل دخوله البرية الداخلية)، يقع هذا الموضع ما بين بابليون (الفسطاط) وهيراقليا (هيراكليوبوليس، أحد المدن المصرية القديمة جنوب الفيوم، توجد جنوب هيراكليوبوليس الصحراء الكبرى - على جانب النيل - التي لطيبة)، مقابل الصحراء الكبرى التي تمتد إلى البحر الأحمر حوالي 30 ميلاً من النهر. عندما وصلت إلى ديره بالنهر حيث كان يسكن تلميذاه مقاريوس وأماتاس في بسبير Pispir، وهما اللذان دفناه، انتظرت خمسة أيام لألتقي بالقديس أنطونيوس. لقد قيل لي إنه يأتي إلى هذا الدير مرة كل عشرة أيام أوكل عشرين يومًا، وأحيانًا كل خمسة أيام حسبما يرشده الله، ليحقق خيرًا للذين يوفدون إلى الدير. وكان هناك يجتمع أخوة مختلفون، كل له احتياجه الخاص، من بينهم متوحد إسكندري هو أولجيوس وكان معه رجل كسيح، أما سبب مجيئهما فهو الآتي: كان أولجيوس هذا متضلعًا في العلوم الإنسانية وملهمًا، ومحبًا للخلود، ترك مباهج العالم ووزع كل أمواله، محتفظًا بالقليل منها لنفسه، إذ كان غير قادر على العمل. إذ كان قد سئم ولم يرد أن يختلط بجماعة ما وجد في السوق كسيحًا مبتور اليدين والرجلين، ليس له غير لسانه الذي به يتعامل مع المارة. وقف أولجيوس وتفرس فيه وصلى إلى الله وقطع عهدًا: "باسمك يارب سأحمل هذا الكسيح وأهتم به حتى النفس الأخير لكي به أخلص، هب لي نعمتك لأحتمل تحقيق هذا التعهد". اقترب من الكسيح، وسأله: "أتحب يا سيدي أن آخذك إلى بيتي وأعتني بك؟" أجاب: بالتأكيد أود ذلك. حسنًا، سأحضر بغلاً وآخذك. تم الاتفاق وأخذه إلى حجرة الضيافة واهتم به. عاش الكسيح خمسة عشر عامًا تحت عنايته، وكان أولجيوس يغسله ويخدمه بنفسه، ويحضر له كل طلباته. وبعد هذه السنوات الخمسة عشر بث الشيطان في الكسيح التمرد على أولجيوس، وصار يقذفه بكلمات شريرة وتجاديف ويهينه، قائلاً: "أيها القاتل السارق، أتسرق ما للغير وتريد أن تخلص بعنايتك بي؟ القِني في السوق، فإنني أشتهي اللحم". فأحضر له أولجيوس لحمًا. مرة أخرى صار يقول: "هذا لا يكفي، أريد الالتقاء بالجماهير، أريد العودة إلى السوق! ما هذا العنف! ردني إلى حيث وجدتني!". لو كانت له يدان لخنق أولجيوس بسرعة بسبب عنف الشيطان الذي تملك عليه. ذهب أولجيوس إلى النساك القريبين منه، وسألهم: ماذا أفعل؟ لقد حطمني الكسيح باليأس؟ هل ألقيه خارجًا، وقد تعاهدت مع الله أن أعتني به، وأخشى الحنث بالوعد. فإن كنت القيه خارجًا فإنني لا أدري ماذا أفعل. أجابوه: "مادام العظيم (أنطونيوس) حيًا اذهب إليه. خذ الكسيح في مركب وأحضره إلى الدير. انتظر حتى يأتي العظيم من مغارته وضع القضية بين يديه. وما يقوله لك افعل، فإن الله ينطق به". اتفق معهم على ذلك، فوضع الكسيح في مركب وأخذه إلى دير تلاميذ أنطونيوس. حدث أن جاء العظيم في الليل متأخراً ملتفاً في عباءة من جلد. وإذ وصل إلى ديرهم نادى، قائلاً: "أيها الأخ مقاريوس، هل جاء أحد من الأخوة؟" وكان يجيبه: "نعم". فيسأل : "هل هم من مصر أم من أورشليم؟". لأنه كان قد أعطى إشارة للتفاهم، فإن كان من المتهاونين يقول "من مصر"، وإن كان من الجادين والوقورين يقول: "من أورشليم". سأله إذ ذاك كعادته: "هل هم من مصر أم أورشليم؟" فأجابه: إنهم خليط. كان إذا قيل له إنهم من مصر يأمر لهم بطبخ عدس ليأكلوا ويصلي لأجلهم ثم يصرفهم، وإن قيل إنهم من أورشليم يجلس معهم طول الليل يحدثهم عن الخلاص. في تلك الليلة جلس - حسب ما قاله كرونيوس - ونادى الجميع دون أن يخبره أحدهم عن أسماء الضيوف. ولما حلَ الظلام نادى: "أولجيوس، أولجيوس، أولجيوس". لم يجب الرجل المتعلم السابق ذكره ظنًا منه أنه يوجد آخر غيره يحمل ذات الاسم، فناداه أنطونيوس مرة أخرى، قائلاً له: "إنني أقصدك أنت يا أولجيوس يا من قدمت من الإسكندرية". فقال لأولجيوس: "أسألك ماذا تريد؟ لماذا أتيت إلى هنا؟". أجاب أولجيوس: "الذي أعلمك باسمي لابد أنه أخبرك بعملي". قال له أنطونيوس: "إنني أعرف لماذا جئت، إنما أخبر الاخوة علانية لكي يسمعوا". أجاب أولجيوس: "لقد وجدت هذا الكسيح في السوق، وتعهّدت أمام الله على الاعتناء به فأخلص به وهو بي. وبعد كل هذه السنين بدأ يزعجني فخطر بفكري أن أتخلص منه، لذلك جئت إلى قداستكم لتخبرني ماذا يجب أن أفعل، ولكي تصلي عني لأني حزين للغاية". في هدوء ووقار أجابه أنطونيوس: "أتريد أن تتخلص منه؟ لكن الذي خلقه لن يتخلص منه. أنت تنبذه فيقيم الله من هو أفضل منك ليعتني به". صمت أولجيوس وجثا على ركبتيه، ثم تركه أنطونيوس، وبدأ يعنف الكسيح، قائلاً له: "أيها الكسيح المشوّه، يا من لا تستحق الأرض ولا السماء، لماذا لا تكف عن مقاومة الله نفسه؟ ألا تعلم أن المسيح هو الذي يخدمك؟ كيف تتجاسر وتتفوه بمثل هذه الألفاظ ضد المسيح؟ ألم يُقم لك هذا الرجل خادمًا لك من أجل المسيح؟". هكذا كان قاسيًا عليه، ثم تركه ليتحدث مع بقية الاخوة بخصوص احتياجاتهم المختلفة، ليعود ثانية إلى أولجيوس والكسيح ويقول لهما: "لا تبقيا هنا، بل عودا إلى حيث جئتما. إيّاكما أن تنفصلا عن بعضكما البعض، سوى في القلاية التي تشاركتموها كل هذه السنوات، فإن الله يرسل لكما الآن يطلبكما. وقد حلت هذه التجربة بكما لأن الموت قد اقترب منكما، وسوف يزكّيكما بالإكليل. لهذا لا تفعلا غير ما قلته لكما حتى متى جاء الملك يجدكما". عادا بسرعة إلى قلايتهما، وبعد أربعين يومًا تنيح أولجيوس، وبعد ثلاثة أيام مات الكسيح أيضًا.
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

سيرةالقديس العظيم الانبا مكاريوس

ولد فى يوم الأربعاء 10 سبتمبر 1923 فى قرية أولاد يحيى بحري ( نجع الجامع ) مركز دار السلام محافظة سوهاج v اسم أمه رنه شنودة v درس بالمدرسة الابتدائية بالقرية و استغل بالزراعة و رعاية الأغنام v ترهب بدير السيدة العذراء اِِِلبراموس فى 21 نوفمبر 1946.باسم الراهب ادم v نال درجة الشموسية على يد المتنيح الأنبا توماس مطران طنطا فى 26 مارس 1947 v فى عام 1948 ذهب إلى كلية اللاهوت بحلوان v سيم قسا على يد المتنيح الأنبا مكاريوس أسقف دير البراموس فى 2 ابريل 1950 باسم القس بولس البر موسى v تخرج من كلية اللاهوت فى مايو 1953 v عين كاهنا لكنيسة الشهيد مار جرجس ببور فؤاد فى أكتوبر 1953 v سيم قمصا يوم الأحد 25 مارس 1956 v سيم أسقفا على ايبارشية قنا و قوص و نقادة و دشنا و البحر الأحمر و توابعها يوم الأحد الموافق 9 سبتمبر 1965 على يد قداسة البابا كيرلس السادس v ظل يخدم الايبارشية فى حب و بذل و عطاء أكثر من ربع قرن v تنيح بسلام يوم الأحد 3 فبراير 1991 اثنا قيامه بصلاة القداس الالهى وهى كانت شهوة قلبه أن يتنيح اثنا صلاة القداس. v كانت صلواته حصنا لشعبه v عاشت الكنائس فى ابر وشيته فى زمان رئاسته فى سلام عجيب v صنع معجزات كثيرة فى حياته. و مازال سيل المعجزات بعد نياحته v شفى مرضى مسيحيون و مسلمون v اخرج شياطين, وكانت الشياطين ترتعب منه v صنع قوات......... حل مشاكل v فك ضيقات.......... عواقر أعطهن الله نسلا بكلمة منه v علمنا حياة الصلاة و محبة الصوم و أن نعيش التواضع الحقيقي v لم يفارق ايبارشيته حتى اليوم v يقام احتفال سنوي برعاية الأنبا شاروبيم أدام الله حياته, فى ذكرى نياحته و يحضره الآلاف من شعبه من كافة أنحاء البلاد بل و من الخارج أيضا لان معجزاته الآن فى كل مكان فى العالم لمن يعرفه و من لا يعرفه من تقابل معه و من يسمع عنه لأول مرة و من يعرفه هو بنفسه v مزاره بكنيسة مارمرقس بقنا ويزوره يوميا مئات من الناس لنيل بركته, كما تفد إليه الرحالات من جميع ربوع البلاد

معجزاته
صدرت حتى الان من مطرانية الاقباط الارثوزكس بقنا اربعة اجزاء من كتب معجزاته كما يوجد بالمكتبة الصوتية تسعة اجزاء من الاشرطة التى تحوى المعجزات . وصدر فيلم عن حياته تحت اسم خادم طوباوى . كما يوجد ايضا شريط فيديو مصورا به القداس الذى تنيح اثنائه . عند قوله يالذى اعطى تلاميذه القدسين و رسله الاطهار فى ذلك الزمان أعطنا و ك..... ...... ...
و مال بوجهه ناحية المذبح و سقط على الارض , وكان ممسكا بالجسد المقدس نصف على نصف كمثال الصليب والعجيب ان الجسد المقدس سقط من بين يديه متجها ناحية الارض ثم رايناه يرتفع مرة اخرى ليستقر فى الصينية وان ملاك الذبيحة لم يشأ أن يسقط جسد الرب على الارض فحفظه من كل سؤ, وهذه معجزة كبرى وتظهر جليا فى شرط النياحة عند عرضه بالتصوير البطىء.
وهو الذى طلب ان يتم تصوير هذا القداس بالفيديو و كانت هى المرة الوحيدة التى يطلب فيها ذلك الامر

Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

استشهاد القديس كبريانوس الأسقف والقديسة يوستينه

استشهاد القديس كبريانوس الأسقف والقديسة يوستينه

استشهد القديس الجليل كبريانوس و القديسة يوستينة . كان كبريانوس كافرا وساحرا ، تعلم السحر ببلاد المغرب حتى فاق في أترابه . ثم حمله الغرور بمقدرته أن يذهب إلى إنطاكية ليتحدى من فيها من السحرة ويفتخر عليهم بعلمه ولما وصلها شاع ذكره . وبلغ مسامع شاب من أولاد أكابرها ، كان قد هوى شابة مسيحية عذراء تدعى يوستينة . كان قد رآها إثناء ذهابها إلى البيعة . فالتهب قلبه بحبها . ولكنه لم يبلغ منها مأربه لا بالمال ولا بالتهديد ولا بالسحر ، فقصد ذلك .الساحر وشكا له حاله لعله يستميل قلب يوستينة إليه ويبلغ منها مراده . فوعده كبريانوس ببلوغ أمله . . ثم استعمل كل أساليب سحره فلم يفلح . لأنه كلما أرسل إليها قوة من الشياطين يجدونهأ قائمة تصلى فيعودون بالخيبة . ولما عجز ، دعا الشياطين وقال لهم : ان لم تحضروا إلى يوستينة أعتنق المسيحية. فاستنبط كبير الشياطين حيلة يخدعه بها ، وذلك أنه أمر أحد جنوده أن يتزين بزيها ويظهر في صورتها ويأتيه . ثم سبق فاعلم كبريانوس بمجيئها . ففرح وظل يرقبها . وإذا بالشيطان المتشبه بها قد دخل إليه . ففرح كبريانوس وقام ليعانقها . ولعظم ابتهاجه بها قال لها : مرحبا بسيدة النساء يوستينة ، فعند ذكره اسمها فقط انحل الشيطان المتشبه بها وفاحت منه رائجة كريهة . فعلم كبريانوس أنها خدعة من الشيطان الذي لم يستطع أن يقف قبالة ذكر اسمها ، فقام لوقته وأحرق كتبه ، وتعمد من بطريرك إنطاكية الذي البسه لباس الرهبنة . وبعد ذلك رسمه شماسا فقسا ولما تقدم في الفضيلة وفى علوم البيعة جعلوه أسقفا على قرطاجنة وأخذ القديسة يوستينة وأقامها رئيسة على دير للراهبات هناك ولما إجمتع المجمع المقدس بقرطاجنة كان هدا القديس أحد المجتمعين في. ولما علم بهذا الملك داقيوس استحضرهما وطلب منهما التبخير للأصنام ولما لم يطيعاه عاقبهما عقوبات كثيرة وأخيرا ضرب عنقيهما بحد السيف . صلاتهما تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا . امين .
ملحوظه
وهناك خلط بين القديس كبريانوس أسقف قرطاجنة وقديس آخر كان في إنطاكية كان ساحرا قبل تعميده ، ولعل ذلك الخلط مصدره القديس غريغوريوس النزينزي في مقالته
اذكرونى فى صلاتكم
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

قصة حياة أبونا بيشوي كامل (حامل الصليب)

قصة حياة أبونا بيشوي كامل (حامل الصليب)

ولد في قرية دسونس أم دينار في دمنهور في يوم 6 ديسمبر سنة 1931 من أبوين تقيين ، و كان ترتيبه الرابع بين ستة اخوات.
حصل على بكالوريوس العلوم سنة 1950 بتقدير جيد ثم التحق بكلية الأداب سنة 1951 و حصل على ليسانس أداب قسم فلسفة بدرجة جيد ، و بعد ذلك نال دبلوم معهد التربية و علم النفس سنة 1954 بتقدير ممتاز و كان الأول على دفعته.
التحق بالكلية الاكليريكية سنة 1953 و اتم دراسته بها سنة 1955و حصل على بكالوريوس العلوم اللاهوتيه.
بدأخدمته في مدارس الأحد بكنيسة السيدة العذراء بمحرم بك أثناء دراسته الجامعية سنة 1948 ، و بدأها بغيرة و نشاط و اختاروه أمينا لخدمة فرع المرقسية بكنيسة السيدة العذراء سنة 1951.
في 18 نوفمبر سنة 1959 وضع قداسة البابا كيرلس السادس على رأسه صليب الخدمة الكهنوتية .
في 19 نوفمبر سنة 1959 الساعة 12 مساءا كانت خطبته على تاسوني أنجيل .
و في مساء الثلاثاء 21نوفمبر 1959تم زواجه و حضر الاكليل تسعة من الاباء المباركين ، و بعدها عاش الزوجين حياة البتولية .
يوم الاربعاء 2 ديسمبر 1959 تمت رسامته كاهنا على مذبح كنيسة مارجرجس اسبورتنج و قام بالرسامة نيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية المتنيح .
كان محبوبا جدا من جميع الناس و كانت خدمته ناجحة و مثمرة جدا . كان دائما يقول أن الافتقاد الناجح إذا استطعت أن تتعرف على عائلة جديدة أو أكثر كل اسبوع و أن كمال الافتقاد هو أن تعرف كل شعب الكنيسة . كان يلقب بصائد النفوس و ذلك لانه كان لا يهدأ إذا حاول عدو الخير اقتناص شخص ليبعده عن حظيرة الخراف . فكان يجمع الكهنة في بيته أو في الكنيسة و يصلوا صلاة طويلة و يقيم قداسات كثيرة و يضع المشكلة على المذبح و كان لايهدأ إلا إذا رجعت الحالة الى الحظيرة .
لم يكن إهتمامه قاصرا على الأطفال و الشباب فقط بل امتد الى الشيوخ و المسنين فكان يقيم لهم اجتماعا كل ثلاثاء و تحول الاجتماع بعد ذلك الى درس كتاب.
نال رتبة القمصية في 4 نوفمبر سنة 1969.
اصيب بمرض السرطان اللعين و لكنه كان يطلق عليه مرض الفردوس و كان في غاية السعادة بهذا المرض و اختارته السماء بعد خدمة جليلة و وضعته في صفوف الغالبين بعد رحلة قصيرة مملوءة بالأعمال الصالحة في 21 مارس سنة 1979

بـــركــــــة صــــــلاتــــة تــــكــــــون مـــــــع جــــميـــــعنا
اميــــــــــــــــــــــــــــن
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

القديس بيصاريون الكبير

القديس بيصاريون الكبير

وُلد القديس بيصاريون (Bessarion) من أبوين مسيحيين فى القرن الرابع ، وقد أحب الحياة الملائكية منذ صباه فشعر بتغربه عن العالم، وبقي هذا الشعور ملازمًا له كل أيام غربته. انطلق أولاً إلى الأنبا أنطونيوس الكبير حيث مكث زمانًا تحت تدبيره، ثم جاء إلى القديس مقاريوس يتتلمذ على يديه، وأخيرًا هام في البرية كطائرٍ غريبٍ لا يملك شيئًا ولا يستقر في موضع، منتظرًا راحته الأبدية.
لم يكن له سوى ثوب خشن واحد , وقد عمل معجرات كثيره منها تحويل ماء البحر المالح لماء حلو شرب منه تلميذاه يوحنا ودولاس , كما شفى مجنوناً.
تعتز الكنيسة في الشرق والغرب بهذا الأب العجيب فتحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحته في 25 مسرى
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

الشهيد برلعام

الشهيد برلعام

كان بر لعام فلاح قروي بسيط من منطقة الكبادوك ، وكان يحيا حياة بسيطة جدا ولكن يملاها الإيمان والثقة في سيده وفاديه المسيح .وإذ اشتعلت نيران الاضطهاد من قبل الإمبراطور دقلديانوس ألقى القبض عليه ومعه عدد كبير من المسيحيين وقيدوهم وساقوهم أمام الولاة . فوقف بر لعام أمام القاضي الذي بدا يسأله عن اسمه وعمله وعقيدته . وكان القاضي يستهزئ به لأنه رجل امى جاهل ، ولما وجده ثابتا على إيمانه هدده بالعقوبات ، فلم يهتز !! فأمر بتمزيق جسمه بمخالب حديدية ولكنه أصر على إيمانه بالمسيح . فصاروا يسلخون جسده ويبترون من جسمه ، ولكن مع هذا زاد إيمانه ورجاؤه بالمسيح !! وليس هذا فقط ولكن نتيجة ثباته أمام العذابات ثبت المسيحيين الذين قبض عليهم معه وشجعهم على الاستشهاد .. وأخيرا أخزوه إلى معبد الأوثان لكي يقدم البخور لآلهتهم . فوضعوا البخور في يديه ومدوا يده على النار حتى تحترق ويسقط منها البخور ، فيحسب أمام الحاضرين انه قدم بخورا للآلهة . أما هو فتحمل النار وترك يده على اللهب دون أن يحركها !!فاندهش الحاضرين أمام هذا المنظر . ولكن بعد فترة من وقوفه أمام النار سقط على الأرض في حالة إعياء شديد واسلم الروح مفضلا أن يقدم حياته ذبيحة ليسوع عن أن يقدم بخورا ذبيحة للآلهة الوثنية . ونعيد له يوم 19 نوفمبر .
"اختار الله جهال العالم ليخزى الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزى الأقوياء " (متى 23:10)
بركة صلاته تكون معنا . آمين
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

الشهيدة جوليا

جوليا الشهيدة
نشأتها وُلدت جوليا - التي يعني اسمها بهيجة أو بهجة - في مدينة قرطاجنة (تونس) في شمال أفريقيا من والدين مسيحيين غنيين في الروحيات والجسديات، فقد كانا من أثرياء بلدتهما، ويمتلكان من الأراضي والخدم والممتلكات الشيء الكثير. لم تغرِهم الأرضيات عن اقتناء الفضائل الروحية، ولم ينسيا فقراء بلدتهم، بل كانا يعطفان عليهم. وقد اختارا لجوليا معلمين مسيحيين قديسين، فحفظت المزامير، وواظبت على قراءة الكتاب المقدس وحضور القداسات. أسرها دخل هونريكس ملك الفنداليين الأريوسي مدينة قرطاجنة، وفتك بالأرثوذكس، لاسيما أغنياءهم وشرفاءهم، واستأسرهم ونساءهم وبنيهم. وهدم رجاله ما وجدوه، وسرقوا الأموال وسَبَوا الصبيان والبنات، ومن بينهم كانت جوليا. عرضوا المسبيين للبيع في سوق الرق، فاشترى جوليا رجل سوري وثني يدعى أوسابيوس، أخذها وسار بها إلى سوريا. وهكذا وجدت جوليا نفسها تخدم رجلاً وثنيًا بعد أن كانت تخدمها خادمات كثيرات، وصارت عبدة بعد أن كانت حرة، لكنها تذكرت كلام بولس الرسول: "أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد، بخوفٍ ورعدةٍ في بساطة قلوبكم كما للمسيح، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس، بل كعبيد المسيح، عاملين مشيئة الله من القلب، خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس، عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدًا كان أم حرًا (أف5:6-9). فصارت تخدم سيدها بفرحٍ، ثم تختلي في حجرتها لتصلي وتسبح. رأى أوسابيوس ذلك في جوليا فاحترمها وقدَّرها واعتبرها كنز بيته وبركة منزله، كثيرًا ما كان يقول: "إنني اختار أن أفقد كل مالي ولا أخسر أمتي جوليا". استطاعت القديسة أن تمارس عبادتها في حرية جهارًا، ولم يمنعها عن ذلك سيدها، فكانت تقرأ في الكتاب المقدس يوميًا وتمارس الصوم والتقشفات الجسدية بكل حرية، وفي كل هذا لم تتوانَ عن خدمة سيدها بكل إخلاص. وقد حافظ هو على عفة عبدته ولم يمسها بسوء، فكانت قدوة في كل أمورها حتى مدح فضيلتها كل من رآها ومدحوا ديانتها وكرموا إلهها. غير أن جوليا كانت تضع أمام عينيها أنه في يومٍ ما سوف يُعرَض عليها السجود للأوثان واعتناق ديانتهم، فوضعت أمام عينيها صورة ربنا يسوع المسيح المصلوب من أجل العالم، واعتقدت في نفسها أنها سوف تقدم نفسها ودمها من أجله. استشهادها أراد أوسابيوس السفر إلى جزيرة كورسيا التي كان أهلها لازالوا وثنيين، فأخذ معه جوليا مع كثيرٍ من أعوانه لتقوم بخدمته. وعندما رست السفينة عند شاطئ الجزيرة نزل أوسابيوس مع قوم من خدامه ودخل هيكل الأوثان، أما جوليا فمكثت في السفينة وأخذت تسجد وتصلي للسيد المسيح أن يحفظها من كل دنس ويثبتها ويؤازرها في وسط هؤلاء الوثنيين. وبينما هي تسجد وتصلي وتبكي من أجل عمى قلوب الوثنيين، دخل إلى السفينة خدام أمير الجزيرة فيليكيوس ليروا بضاعة أوسابيوس، فوجدوا القديسة على هذه الحال. سألوا الملاحين عن هذه الفتاة، ولماذا لم تدخل معبدهم، فأجابوهم أنها أسيرة أوسابيوس التاجر، وهي تدعى مسيحية وتستهزئ بعبادة الأوثان. ذهب هؤلاء الخدم إلى أميرهم واخبروه بما سمعوا، فاستحضر الأمير أوسابيوس وسأله عن جوليا، فأجابه قائلاً: "إنها عذراء مسيحية فاضلة جدًا وعلى درجة من الإخلاص لا تساويها من الفتيات واحدة، لكن لم أستطع أن أستميلها لعبادتنا". قال له الأمير: "يجب عليك أن تُلزمها بإكرام آلهتنا أو تبدلها بأخرى وتبيعني إياها". أجاب أوسابيوس قائلاً: "لا أستطيع أن أفعل أحد هذين الأمرين، ولو قدمت لي كل أموالك فإنها عندي لا توازي ثمن هذه العبدة المسيحية، بل إني مستعد أن أخسر كل مالي ولا أدعها تخرج من عندي". فكر الأمير في حيلة ليخطف القديسة، فصنع وليمة عظيمة ودعا إليها أوسابيوس، ووضع أمامه من المأكولات والمشروبات الشيء الكثير حتى سكر وغاب عن وعيه، وأرسل فأخذ جوليا واستوقفها أمامه، وطلب منها أن تذهب إلى المعبد لتقدم الإكرام والسجود للآلهة: واعدًا إياها بإطلاق سراحها بعد ذلك. أجابته القديسة قائلة: "إني مادمت أخدم سيدي وإلهي يسوع المسيح فأنا حرة، ولست أعرف على الأرض سواه ولا يوجد إله غيره، أما آلهتك فلا أعرفها ولا أعبدها، بل أرفضها من كل قلبي، لأنها ليست إلا أصنامًا لا تسمع أو حيوانات لا تنطق". غضب الأمير وأمر أن تُعلق من شعرها فعُلِّقَت وشرع الجلادون يضربونها بالعصي حتى كادت تموت، أما هي فكانت لا تسكت عن قولها: "يا ربي يسوع المسيح أعني". خاف الأمير أن ينتبه أوسابيوس من نومه ويخلصها من يديه، فأمر أن تُسمر على الصليب لتموت مصلوبة، فصارت تهتف قائلة: "لتكن مباركًا يا إلهي وسيدي يسوع المسيح الذي أهَّلتني أن أموت مثلك ومن أجلك مصلوبة على خشبة الصليب. أسألك يا إلهي بحق دمك الطاهر الذكي أن تنظر بعين رحمتك إلى هذا الشعب الجالس في ظلام الموت، وتغفر لهم وتنير عليهم بنور الإيمان بك". صلبوها على خشبة، وماتت متأثرة بجراحها ونزيف دمها. انتبه أوسابيوس وأدرك ما حدث فحزن حزنًا شديدًا على ما حدث، لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا. شعر الذين صلبوها بخوفٍ شديدٍ فتركوها. وفي أثناء ذلك ظهر ملاك الرب لمجموعة من المتوحدين الأتقياء في جزيرة مجاورة تدعى غرغونا، وأخبرهم أن يذهبوا إلى جزيرة كورسيكا ليأخذوا جسد الشهيدة القديسة. حضروا إلى الجزيرة واخذوا الجسد بكل احترام، وتحققوا سيرة هذه الشهيدة العفيفة من ذلك الرجل الغني ونقلوها إلى ديرهم، وكان ذلك في الثاني والعشرين من شهر مايو سنة 439 م. وفي القرن الثامن نُقِل جسدها إلى البندقية بإيطاليا وبُنِيت كنيسة على اسمها، وتعيِّد الكنيسة الغربية بتذكار استشهادها في 22 مايو. الشهيدات فيفيان، كريستين، جوليا، جوليت، أوجيني.

بــركــــــــــة صـــلاتــــها تــكــــــــون مـــــــع جميــــــعنا
اميــــــــــــــن
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

القديس اغاثون العمودى

هبنته ولد بمدينة تانيس بجزيرة ببحيرة المنزلة من أبوين تقيين خائفين الله، محبين للصدقة والعطاء، وكان قلبه يشتعل بحب الرهبنة لتكريس كل طاقاته للعبادة. وإذ بلغ خمسة وثلاثين عامًا سيم قسًا، فلازم الكنيسة، خادمًا شعب الله بكل محبة، لكن بقي قلبه ملتهبًا بالحياة والتأمل والرغبة في الرهبنة. وهبه الله سؤل قلبه فانطلق من المدينة إلى مريوط، ومنها إلى الإسقيط، فتتلمذ على جماعة من الآباء القديسين أبرام وجاورجي. أقام هناك ثلاث سنوات، فأحبه الجميع وأدركوا قوة روحه وفضائله. صلى عليه الأنبا يؤانس قمص شيهيت ومعه جماعة من القديسين ثلاثة أيام متوالية وألبسوه الإسكيم الملائكي، فصار يجاهد بالأكثر في حياته النسكية، بأصوام وصلوات بلا انقطاع. انطلاقه إلى سخا اشتاق أن يتمثل بالقديس سمعان العمودي، فاستشار الآباء بالبرية الذين استصوبوا رأيه، وصلوا من أجله، حيث انطلق من البرية إلى نواحي سخا في كنيسة صغيرة، فبنى له المؤمنون مسكنًا شبه عمود صعد إليه. كان بقلبه المتسع حبًا وبنفسه النقية يخدم الشعب، بصلواته وإرشاداته، وقد وهبه الله عطية عمل الآيات، نذكر منها: 1. في أيامه ظهر إنسان به شيطان عنيد يضل الناس، فكان يجلس في الكنيسة وحوله الشعب يحمل سعف النخيل وأغصان الشجر؛ استدعاه القديس وصلى عليه وأخرج منه الشيطان. 2. ادعت سيدة أن القديس مارمينا يكلمها، وطلبت من الشعب أن يحفروا بئرًا على اسم مارمينا ليبرأ كل من يستحم فيها من مرضه. صلى القديس على المرأة فخرج الروح الشرير، ثم ردم المؤمنون البئر. 3. ادعى شخص إنه يخرج الشياطين، إذ كان يضرب من بهم أرواح نجسة فيسكتون إلى حين، مدعيًا أنه أخرج منهم الأرواح الشريرة. استدعاه القديس لكي يحضر فلم يطع، بل استرسل في طغيانه وكبرياء قلبه. وفي أحد الأيام إذ عبر الوالي به وكان حوله مجموعة من الذين سيطرت عليهم الأرواح الشريرة، صاروا يهينون الوالي ويشتمونه. استدعى الوالي هذا الرجل وأمر بتعذيبه حتى مات. وهكذا نال جزاء كبرياء قلبه وعدم طاعته. 4. ظهرت الشياطين للقديس أغاثون العمودي في شكل ملائكة ترتل له وتطوبه؛ أدرك خداعهم، ورشم عليهم علامة الصليب ففروا مغلوبين. عاش هذا القديس مائة عام، أقام 35 عامًا في العالم قبل الكهنوت، وخمس سنوات ككاهن بتانيس، 10 سنوات ببرية شيهيت، 50 سنة في مسكنه العمودي. وأخيرًا إذ مرض اجتمع حوله كثيرون فوعظهم، ثم صلى، وأسلم الروح بين دموع الكثيرين. تعيِّد له الكنيسة في 14 من شهر توت.
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook

الشهيد شورة الصبى

شورة الصبى ....

كان هذا الصبي من قرية تدعى طناي ، ومقيما ببلدة شنشيف تبع مدينة أخميم ، وكان راعيا للغنم ، ولما وصل أريانوس الوالي إلى أخميم ، أرسل جنوده إلى كل مجاوراتها ليحضروا إليه المسيحيين لتنفيذ مراسيم ديوكلتيانوس وتوجه خمسة منهم إلى شنشيف ، فالتقوا بالفتى شورة وهو يرعى غنمه ، فسألوه " من أنت " أجابهم " أنا مسيحي" ... فأسرعوا خلفه ليقبضوا عليه ، ولكنه تمكن من الهرب فاغتصبوا خروفين من الغنم وحملوهما على خيولهم ... أما هو فرجع إليهم بعصاه واسترد الخروفين ولما عادوا إلى أخميم أخبروا الوالي بهذه القصة فأرسل الوالي وأحضر حاكم شنشيف ، وهدده بالموت إن لم يحضر هذا الراعي .

خرج الحاكم وجمع رؤساء البلدة وعرفهم بما جرى ... فخافوا لئلا يخرب أريانوس بلدتهم ... فأمسكوا شورة وأوثقوه وأتوا به إلى أخميم فطرحه الوالي في السجن حتى الصباح ، وفي السجن وجد جماعة من المسيحيين مقبوضاً عليهم فشجعوه .



وفي الغد قدم الصبي ليمثل أمام الوالي ، فسأله "ما اسمك" – أجابه "أنا راعي مسيحي ، من أهل طناي ، وساكن بشنشيف ، واسمي شورة" .. وبعد حوار لم يطل ، طلب إليه الوالي أن يرفع بخورا للألهة ، أما هو فكان رده "سوف لا أسمع لك ، ومهما أردت اصنع بي عاجلا"



وازاء هذه الجسارة أمر الوالي بتعذيبه : فرفعوه على الهنبازين وعصروه ، وأوقدوا نارا تحت قديمه ، وسلطوا مشاعل نحو جنبيه ، ووجهوا ناراً إلى رأسه ، وكان الوالي يظن أنه مات ، فلما علم أنه حي أمر أن يصب خل وملح على جراحاته ... أما هو فكان يحتمل بشكر وشجاعة ، ثم أعادوه إلى السجن وقف يصلي في السجن فظهر له ملاك الرب وعزاه وشجعه وأنبأه أنه سيتوج في اليوم التالي بإكليل المجد .



وفي اليوم التالي أحضر الوالي ساحرا ، وطلب إليه أن يفسد سحر شورة المسيحي ، فأجاب الساحر بجسارة " أنا أحل سحره وأفضحه" ... ثم عد كأس سم ، وناولها للصبي ليشربها ، فسقط الكأس من يده وانسكب ما فيه على الأرض ، فخرجت من الكأس أفاعي وسعت نحو الصبي ، أما هو فوطأها بقدميه ... تعجب الساحر وقال للوالي " ليس لي مع هذا الإنسان شأن ، لأنه قوي بإلهه" .



ولما رأى الوالي ثبات الصبي شورة ، أمر أن يذبح كشاه ويعلق على سور قريته لتنهش لحمه طيور السماء ... فنفذ فيه الجند هذا الحكم ، ونال إكليل المجد في العاشر من شهر كيهك .
رد باقتباس
Stumble
Delicious
Technorati
Twitter
Facebook